الشيخ الأميني
268
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
فليمعن النظر في كتابنا الذي ألّفناه ووسمناه بنهج البلاغة ، وجعلناه يشتمل على مختار جميع الواقع إلينا من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام ، في جميع الأنحاء والأغراض والأجناس والأنواع ، من خطب وكتب ومواعظ وحكم ، وبوّبناه أبوابا ثلاثة . إلخ . وقال في كتابه المجازات النبويّة « 1 » ( ص 223 ) : وقد ذكرنا ذلك في كتابنا الموسوم بنهج البلاغة الذي أوردنا فيه مختار جميع كلامه . وقال في ( ص 41 ) من المجازات : وقد ذكرنا ذلك في كتابنا الموسوم بنهج البلاغة . وقال في ( ص 161 ) : قد ذكرنا الكلام في كتابنا الموسوم بنهج البلاغة . وقال في ( ص 252 ) : قد ذكرناه في جملة كلامه عليه السّلام لكميل بن زياد النخعي في كتاب نهج البلاغة « 2 » . وقال في أواخر نهج البلاغة « 3 » ، في شرح قوله عليه السّلام : « العين وكاء السّه » قال الرضيّ : وقد تكلّمنا في هذه الاستعارة في كتابنا الموسوم بمجازات الآثار النبويّة . وقال في ديباجة نهج البلاغة « 4 » : فإنّي كنت في عنفوان السنّ وغضاضة الغصن ، ابتدأت بتأليف كتاب في خصائص الأئمّة عليهم السّلام ، يشتمل على محاسن أخبارهم وجواهر كلامهم . إلخ . وكتاب الخصائص المذكور موجود بين أيدينا ، ولم يختلف فيه اثنان أنّه للشريف الرضي . فما تورّط به بعض الكتبة من نسبة الكتاب إلى أخيه علم الهدى واتّهامه
--> ( 1 ) كون المجازات النبوية للشريف الرضي من المتسالم عليه لم يختلف فيه اثنان . ( المؤلّف ) ( 2 ) المجازات النبويّة : ص 39 رقم 20 ، ص 67 رقم 39 ، ص 199 رقم 155 ، ص 251 رقم 200 . ( 3 ) نهج البلاغة : ص 557 من غريب كلامه رقم 466 . ( 4 ) المصدر السابق : ص 33 مقدمة الشريف الرضي .